القائمة الرئيسية

الصفحات

العلاج الطبيعي التأهيل الرياضي

أهلا وسهلا متابعي موقع الطب الشعبي و البديل . ارتفعت معدلات الاصابة الرياصية و المضاعفات المرضية الناتجة عنها رغم التطورات الهائلة التي شملت أغلب جوانب الحياة و لا سيما في مجال العلاجات الطبيعية وغيرها ، ويرى الكثيرون أن ذلك قد يعود الى ادخال التقنيات و الوسائل الحديثة وتغير نمط حياة الانسان .
في المجال الرياضي تعتبر التطورات في نظريات و أساليب علم التدرسب الرياضي  حيث  زيادة استخدام الشدد العالية ولفترات طويلة مع غياب التقنين الصحيح للحمل بشكل يتوافق و الحالة الوظيفية كل ذلك أدى إلى ازدياد عدد الاصابات الرياضية هذا من جانب ومن جانب أخر فإن اسلوب الحياة العصرية وتغير نمط الحياة أدى الى ظهور ما يسمى بأمراض الحضارة او أمراض قلة الحركة ، كذلك زيادة التوجه لممارسة الرياضة و برامج اللياقة بشكل غير مدروس علميا ولهذه الاسباب  ظهرت الحاجة الى استخدام وسائل وتقنيات حديثة في العلاج الطبيعي بشكل واسع بين فئات المجتمع كافة القديم منها و الحديث وهذا ما دعى الى تطوير الوسائل القديمة وتحوير البعض منها لتكون أكثر ملائمة وتأثيرا ، لتتوافق مع المتطلبات الحديثة و تأهيل المصابين بشكل اسرع و أفضل بعد أن حقق العلاج الطبيعي نجاحا كبيرا في تأهيل الكثير من الإصابات و الأمراض و التشوهات الجسمية و في المجالات الأخرى .

1- العلاج الطبيعي :

العلاج الطبيعي التأهيل
ويعني إستخدام وسائل وتقنيات متعدد من مأخذ طبيعية بما يتناسب و الخلل التركيبي الوظيفي الحاصل بعد الاصابة أو الاعاقة أو المرض ويشمل العلاج الطبيعي وسائل مختلفة .
ويعد العلاج الحركي من أكثر وسائل العلاج الطبيعي فعالية إذا ما استخدم بشكل منظم ودقيق و يتوافق مع الخلل الوظيفي للجسم حيث يعتمد العلاج الحركي ، على التوافقات النسيجية لأجهزة الجسم كافة و يعتمد على مفاهيم الحركة و قوانينها في بناء الأنظمة العلاجية لإستعادة و تجديد مضاعفات الإعاقة .
ومن ايجابيات العلاج الحركي أنه يمكن استخدامه لكافة الأعمار و لمختلف أنواع الاصابات و الأمراض و التشوهات و لكافة أنواع الأنسجة الجسمية و في مختلف المراحل .
لذلك فإن تقوية العضلات و بلوغ المدى الحركي الطبيعي للمفاصل هو أساس العلاج الحركي ومن ثم استخدام البرامج الوقائية بحسب نوع الاصابة أو الاعاقة أو المرض .
لقد شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا و تنوعا في الوسائل و التقنيات المستخدمة في العلاج الطبيعي وذللك لكون هذا العلاج لا يترتب من جراء استخدام أي أعراض جانبية و يمكن أن يستخدم لكافة الاعمار و المراحل و لمختلف أنواع الإصابات و الامراض و الإعاقات و لكافة أنحاء الجسم ، لذا تم استحداث الكثير كما تم تطوير القديم بالإعتماد على نفس المبدأ و لكن تم التحوير من أجل زيادة التأثير العلاجي و اختصار الزمن أو لأجل ازدواجية التأثير لأكثر من عامل كل ذلك يهدف إلى بلوغ أقصى مستوى في إعادة تأهيل غير الرياضين وفي ما يأتي استعراض لأنواع العلاجات الطبيعية المستخدمة في التأهيل 
العلاج بالتبريد التأهيل


2-1- العلاج بالتبريد :

وهو من العلاجات القديمة حيث استخدم من قبل الصينين منذ 3500 عام و يستخدم بشكل كبير في علاج الإصابات الرياضية وغير الرياضية وذلك باستخذام الثلج ( المبروش ، المكعبات ) أو السوائل الباردة ( أكياس ، كمادات ) أو تسليط مياه باردة مباشرة على مناطق الجسم .
وتستخدم البرودة لعدة أهداف :
- تخفيف الألام لأنه يبطئ من إيصال الإيعازات العصبية المسببة للألم
- إيقاف النزيف و التورم لأن البرودة تسبب انقباض الأوعية الدموية في مكان الإصابة و تحد من توسعها و تبطئ الاستسقاء الموضعي
- تخفيف الالتهاب لأن البرودة تحد من لإفراز المواد الكميائية المسؤولة عن الالتهاب
- تخفيف التوتر العضلي وذلك يساعد على الإسترخء .

2-2-1-تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد :

لقد طورت تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد لتشمل العديد من الوسائل الغير التقليدية حيث أن الوسائل القديمة لا تخفض درجة حرارة الجلد تحت 15 مئوية فإن تأثيرها يكون محدود لذا تستخدم وسائل أكثر فعالية منها :
- الرذاذ الهلامي : الذي يستخدم في الملاعب الرياضية بشكل كبير .
- الغاز البارد : الذي يطلق بمسدس وتبلغ درجة حرارته 78 درجة تحت الصفر ومن الجدير بالذكر أن البرودة الشديدة تخفض درجة حرارة الجلد خلا ثواني من 37 الى 4 درجات وهذا ما يسبب:
- تخفيف الشعور بالالم وهذا لا يحدث عند استخدام الثلج .
- تخذير المنطقة المصابة لمدة تترواح بين نصف ساعة إلى 3 ساعات بعد إنهاء العلاج .
- توقيف الاتهاب بسبب بطئ الاستسقاء الموضعي و تحديد المواد الكميائية المسؤولة عن الاتهاب و انقباض الأوعية الدموية .
- تخفيف التوتر العضلي وذلك يساعد الاسترخاء .
كما يمكن استخدام هذا العلاج مع الثلج و الكمادات الباردة كعلاج إضافي .

2- العلاج المغناطيسي:

تؤكد الدراسات الحديثة على أن قوة المجال المغناطيسي قلت بنسبة 50 %  بسبب استخدام التقنيات الحديثة و المعدات  المعدنية مما أدى الى امتصاص جزء من الطاة المنبعثة الينا من الأرض لذلك هناك نقص في كمية الطاقة المغناطيسية التي تستفيد منها الجسم وهذا ساهم في تقليل فائدة وقوة الطاقة المغناطسية التي يمكننا الحصول عليها ، تستخدم الطاقة المغناطيسية في علاج الكثير من الأمراض حيث يساعد المغناطيس على تهئية بيئة متوازنة للجسم ويسرع من عملية الشفاء .

3- العلاج المائي:

يستخدم العاج المائي لأغراض متععدة و في علاج الكثير من الاصابات حيث يعتمد على الترعض الى دفقات من الماء البارد و الفاتر لتنشيط الدورة الدموية و تقوية الجسم كما يمكن إضافة بعض المواد أو الاعشاب لزيادة مفعولها العلاجي ، وعادة تستخدم أنواع متعددة من الاعشاب بعد تسخينها لعلاج الالام وذلك لأن الحرارة تكون ذات فعالية عالية في تسكين الالام كما تستخدم دفقات الماء الساخنة و الباردة لبعث النشاط في الجسم 
التأهيل الرياضي

4- العلاج الحراري : 

حيث يشمل مايلي :
1- العلاجات الحرارية السطحية .
2- العلاجات الحرارية السطحية :

للمزيد إضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. شكرا على هذه المعلومات القيمة لقد تم الاستفادة منها ربي يثبت اجرك

    ردحذف

إرسال تعليق